🗿💰 مسرح الدمى 💰🗿
صحبة الأمل
بخطى التحدّي
على ضفاف الوهم
منتشياً بكؤوس نبيذ
الماضي والحاضر
شربت حتى ثملت
فلم أفقد وعيي
رغم الإفراط لم أسكر
لعلي أجد شظايا
زجاج الذكريات المنكسر...
بأوتار الشوق العارم
وصدى سنين خلت
عزفت سمفونية الآهات
وبمواويل الموشحات
طرقت ثلات طرقات
ثم رفع الستار
لتبدأ مسرحية الذات
بتكتكة الساعة الجدارية
تذكرني الأرقام بسنين ضوئية
مرت على الجبين فخلفت حفرا
خنادق ومطبات بأظافر الزمن
إنه مسرح الدمى المتحركة
وعرائس الصبايا ببقايا
كتان على اصلبة قصبية
مسرح دراما الحياة
ممتلئ عن آخره
كانتت مقاعد التاريخ
بالصفوف الخلفية
لتسجل وتدون
كل الحركات والسكنات
كل الأنفاس والنبضات
والخفقات القلبية
فصول وأحداث الرواية
عفوا بل فصول المسرحية
حول زمن العري القادم
أنت وأنا وعقارب الزمن
أبطال حكاية إفتراضية
تذوب شموع السنين
ويحترق فتيلها فنشعل
أخريات جديدات بنار
تنفثها حركات وأحتكاك
الجسد بالجسد الطيني
أقمنا قداسه على فراش
وسرير بعقد الزوجية
فوق خشبة مسرح الحياة
وبأدوار وشخصيات وهمية
مدرجات المسرح مليئة
بجمهور دمى من ثوب
وكراكيز طين فخارية
جائت فقط لتصفق وتبارك
او ربما للصفير والسخرية
الآذان صمت والألسن لجمت
وما عدنا نطيق ونتحمل
حتى جريان الدم تجمد
بالشرايين والعروق
حين انتفخت الأوداج
واستسلمنا للذة الرغبة
في رحم ليلة رومانسية
تعلم ياصاح أنني لا أملك
من فتـاة الدنيا ونعيمها
لا عمارات ولا شركات
فقط علبة سردين مصبر
تحوي خردة أثاث من بينها
الفاني الأنا من الجسد والذات
لكني أمتلك قلباً كبيراً
وروحاً عنوان التضحيات
لا أضارب ببرصات العملات
مضارباتي الوحيدة تنقيب
بقواميس الأبجدية واللغات
مقاول أبني بلبنات جواهر
من معادن الحرف والكلمات
فهل تقبلين ان تكوني
لي نصفا واكون لك المرآت
امتلأت المدرجات صفيرا
لغطا وهتافا وتصفيات
ساد السكوووون المكان
استدارة بخجل إحمر
لها الخد والوجنات
لم تنبس بحرف واحد
بل كانت إنحنائة رضى
لتحيي جمهوراً كبيراً
وسدل الستار على هتافاته
زغاريد وصفير عارم وتصفيقات
🗿💰🗿💰🗿💰🗿
بقلمي الشاعر أبو عندل محمد حسيسني
الدار البيضاء في 5 ماي 2020
الموافق ل 11 رمضان 1441
صحبة الأمل
بخطى التحدّي
على ضفاف الوهم
منتشياً بكؤوس نبيذ
الماضي والحاضر
شربت حتى ثملت
فلم أفقد وعيي
رغم الإفراط لم أسكر
لعلي أجد شظايا
زجاج الذكريات المنكسر...
بأوتار الشوق العارم
وصدى سنين خلت
عزفت سمفونية الآهات
وبمواويل الموشحات
طرقت ثلات طرقات
ثم رفع الستار
لتبدأ مسرحية الذات
بتكتكة الساعة الجدارية
تذكرني الأرقام بسنين ضوئية
مرت على الجبين فخلفت حفرا
خنادق ومطبات بأظافر الزمن
إنه مسرح الدمى المتحركة
وعرائس الصبايا ببقايا
كتان على اصلبة قصبية
مسرح دراما الحياة
ممتلئ عن آخره
كانتت مقاعد التاريخ
بالصفوف الخلفية
لتسجل وتدون
كل الحركات والسكنات
كل الأنفاس والنبضات
والخفقات القلبية
فصول وأحداث الرواية
عفوا بل فصول المسرحية
حول زمن العري القادم
أنت وأنا وعقارب الزمن
أبطال حكاية إفتراضية
تذوب شموع السنين
ويحترق فتيلها فنشعل
أخريات جديدات بنار
تنفثها حركات وأحتكاك
الجسد بالجسد الطيني
أقمنا قداسه على فراش
وسرير بعقد الزوجية
فوق خشبة مسرح الحياة
وبأدوار وشخصيات وهمية
مدرجات المسرح مليئة
بجمهور دمى من ثوب
وكراكيز طين فخارية
جائت فقط لتصفق وتبارك
او ربما للصفير والسخرية
الآذان صمت والألسن لجمت
وما عدنا نطيق ونتحمل
حتى جريان الدم تجمد
بالشرايين والعروق
حين انتفخت الأوداج
واستسلمنا للذة الرغبة
في رحم ليلة رومانسية
تعلم ياصاح أنني لا أملك
من فتـاة الدنيا ونعيمها
لا عمارات ولا شركات
فقط علبة سردين مصبر
تحوي خردة أثاث من بينها
الفاني الأنا من الجسد والذات
لكني أمتلك قلباً كبيراً
وروحاً عنوان التضحيات
لا أضارب ببرصات العملات
مضارباتي الوحيدة تنقيب
بقواميس الأبجدية واللغات
مقاول أبني بلبنات جواهر
من معادن الحرف والكلمات
فهل تقبلين ان تكوني
لي نصفا واكون لك المرآت
امتلأت المدرجات صفيرا
لغطا وهتافا وتصفيات
ساد السكوووون المكان
استدارة بخجل إحمر
لها الخد والوجنات
لم تنبس بحرف واحد
بل كانت إنحنائة رضى
لتحيي جمهوراً كبيراً
وسدل الستار على هتافاته
زغاريد وصفير عارم وتصفيقات
🗿💰🗿💰🗿💰🗿
بقلمي الشاعر أبو عندل محمد حسيسني
الدار البيضاء في 5 ماي 2020
الموافق ل 11 رمضان 1441
تعليقات
إرسال تعليق