( قالَت : أنا لا زِلتُ أنتَظِرُ )
عاهَدتَني أن تَعود ... وأُبرِمَ القَسَمُ
ضَمَمتَني لِصَدرِكَ ... وَيحاً لَها الشِيَمُ
مُذ كُنتُ أنا طِفلَةً ... وكُنتَ لي من وَقتِها فارِسي
سيفاً وتِرساً ... حِصانكَ المُطَهٌَمُ
وتَمُرٌُ السِنين ... ولَم أزَل ... بِطَيفِكَ أحلُمُ
ولَم تَزَل ... لِمُهجَتي حُلُماً
وَلَيسَ لي من فارِسٍ إلٌَاكَ يا مُنيَتي يُعلَمُ
يا وَيحَكَ ... كَيفَ لِلقَلبِ الصَغير ... تَظلُمُ ؟
هَل غَرٌَكَ أنٌَني ... بَينَ الذِراعَين أستَسلِمُ ؟
كَم صَبَرتُ على وُعودِكَ الكاذِبات ؟
غَفَرتُ كُلٌَ التُرٌَهات
سامَحتُكَ على مَدى كُلٌِ السِنين
هَل غَرٌَكَ أنٌَني لَم أزَل طِفلَةً أصابَها التَوَهٌُمُ ؟
كَلٌَا أيا فارِساً ... عَلٌَمتَني من غَدرِكَ ... كَيفَ أنتَقِمُ
أن أسقِطَ من مُهجَتي ذلِكَ الصَنَمُ
أُحَطٌِمَ رَسمَهُ في هالَةِ طَيفِكَ ... حينَ يَرتَسِمُ
جاوَزتُهُ العِشرون ... وتَظُنٌُ أنٌَني طِفلَةً ... لا تُفطَمُ ؟
قَد أُسقِطَ عن وَجهِكَ ذاكَ النِقاب ... أيٌُها الكَذٌَاب ...
وأُسقِطَ من كَفٌِكَ ذلِكَ القَلَمُ
فَلَم أعُد أخدَعُ بالوُعود
وتِلكُمُ العُهودُ تَذروها الرِياح ... كَأنٌَها العَدَمُ
نَسَختُكَ من خاطِري مَحَوتُكَ من دَفتَري
قَلَبتُ صَفحَتِكَ ... كَما الدُروسُ تُختَمُ
لَن أندَمَ في البُعدِ عن فارِسٍ مَزعوم يا لَها المَزاعِمُ
يا بِئسَهُ التَرَدٌُدُ ... بَل وَيحَهُ النَدَمُ
أُنوثَتي ... كَنزِيَ المَدفون ... مَن مِثلُكَ لا يَفهَمُ
فَلَستَ لي فارِساً ... فالمَهرَةُ لا يَمتَطيها الكاذِبُ المُجرِمُ
أقسَمتُ أن لا أراك ... وأُبرِمَ القَسَمُ
حَطٌَمتُكَ ... أزَلتكَ من خاطِري ... يا أيٌُها الصَنَم ...
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سوريو
عاهَدتَني أن تَعود ... وأُبرِمَ القَسَمُ
ضَمَمتَني لِصَدرِكَ ... وَيحاً لَها الشِيَمُ
مُذ كُنتُ أنا طِفلَةً ... وكُنتَ لي من وَقتِها فارِسي
سيفاً وتِرساً ... حِصانكَ المُطَهٌَمُ
وتَمُرٌُ السِنين ... ولَم أزَل ... بِطَيفِكَ أحلُمُ
ولَم تَزَل ... لِمُهجَتي حُلُماً
وَلَيسَ لي من فارِسٍ إلٌَاكَ يا مُنيَتي يُعلَمُ
يا وَيحَكَ ... كَيفَ لِلقَلبِ الصَغير ... تَظلُمُ ؟
هَل غَرٌَكَ أنٌَني ... بَينَ الذِراعَين أستَسلِمُ ؟
كَم صَبَرتُ على وُعودِكَ الكاذِبات ؟
غَفَرتُ كُلٌَ التُرٌَهات
سامَحتُكَ على مَدى كُلٌِ السِنين
هَل غَرٌَكَ أنٌَني لَم أزَل طِفلَةً أصابَها التَوَهٌُمُ ؟
كَلٌَا أيا فارِساً ... عَلٌَمتَني من غَدرِكَ ... كَيفَ أنتَقِمُ
أن أسقِطَ من مُهجَتي ذلِكَ الصَنَمُ
أُحَطٌِمَ رَسمَهُ في هالَةِ طَيفِكَ ... حينَ يَرتَسِمُ
جاوَزتُهُ العِشرون ... وتَظُنٌُ أنٌَني طِفلَةً ... لا تُفطَمُ ؟
قَد أُسقِطَ عن وَجهِكَ ذاكَ النِقاب ... أيٌُها الكَذٌَاب ...
وأُسقِطَ من كَفٌِكَ ذلِكَ القَلَمُ
فَلَم أعُد أخدَعُ بالوُعود
وتِلكُمُ العُهودُ تَذروها الرِياح ... كَأنٌَها العَدَمُ
نَسَختُكَ من خاطِري مَحَوتُكَ من دَفتَري
قَلَبتُ صَفحَتِكَ ... كَما الدُروسُ تُختَمُ
لَن أندَمَ في البُعدِ عن فارِسٍ مَزعوم يا لَها المَزاعِمُ
يا بِئسَهُ التَرَدٌُدُ ... بَل وَيحَهُ النَدَمُ
أُنوثَتي ... كَنزِيَ المَدفون ... مَن مِثلُكَ لا يَفهَمُ
فَلَستَ لي فارِساً ... فالمَهرَةُ لا يَمتَطيها الكاذِبُ المُجرِمُ
أقسَمتُ أن لا أراك ... وأُبرِمَ القَسَمُ
حَطٌَمتُكَ ... أزَلتكَ من خاطِري ... يا أيٌُها الصَنَم ...
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سوريو
تعليقات
إرسال تعليق