( يا لَيتَها لَم تَعشَقِ )
لَمَحَتهُ صُدفَةً ... في السوقِ يَتَسَوَّقُ
نَظَرَت نَحوَهُ خِلسَةً ... كَأنٌَها تَستَكشِفُ تُحَدٌِقُ
من تَحتِها تِلكَ الرُموش … كأنَّها تَسرِقُ
أُعجِبَت بالفَتَى ... وكانَ مُدَّعِياً … بَل عَلٌَهُ أخرَقُ
يُمَثِّلُ دورَ الكِبار … وفي لِسانِهِم هُوَ يَنطقُ
مُحاوِلاً إخفاءَ لَهجَتِهِ ... لكِنٌَهُ يُخفِقُ
فإنطَلى أمرهُ على الفَتاة ... فَإستَأنَسَت ... ولَهُ تُصَدٌِقُ
في لَحظَةٍ ... وَقَعَت في شِركِهِ المُغلَقُ
نظَرَ الخَبيثُ نَحوَها ... أحَسَّ في ضَعفِها
ومِن مَلامِحِها السَذاجَةُ تَبرُقُ
فزادَ في تَمثيلِهِ … يا وَيحَها ... حينَما تُصَدٌِقُ
خَفَقَ في حُبٌِهِ قَلبَها … وأسبَلَت جَفنَها
يا بِئسَها الغادَةُ ... حينَما لِلبِغالِ تَعشَقُ
أما لَها في الحَياةِ مَنطِقُُ يُدَقٌِقُ
فَدَنا مِنها وقال ... يا لَلجَمال ... قَد شاقَهُ التَشَدٌُقُ
فإحمَرَّ وَجهُُ لَها … والدَلالُ في روحِها يُغدِقُ
فَحَفٌَذَت في طَبعِهِ غَريزَةُ الأنذال ... أخَذَ يَنعَقُ
ما رَأيَكِ أن نَحتَسي القَهوَةَ في مَنزِلي ؟
قَبِلَت ... وروحُها قَد شاقَها الغَزَلُ
في بَيتِهِ أغلَقَ من دونِها الأبواب ... أصبَحَ بَيتهُ مُقفَلُ
وكَشَّرَ من خَلفِ بَسمَتِهِ تِلكُمُ الأنياب
سَرَقَ الذِئبُ عِفٌَتَها ..
وبَعثَرَ في الغُرفَةِ لَها الثِياب
يا وَيحَهُ حينَما أنشَبَ مِخلَباً في جِسمِها ... وتِلكُمُ الأنياب
وبَعدَ فِعلَتِهِ ألقى بِها بالقُربِ من حَيٌِها
أطرَقَت بِرَأسِها وتاهَ في لَحظَةٍ فِكرُها
حاوَرَت نَفسَها ... يا لَهُ حَظٌَها ... وإبتَدا وَقتُ العَذاب
يا لَيتَها في لَحظَةٍ ... صارَت تُراب
وأنا أقول يا لَيتَها عَقِلَت ... تُفَكٌِرُ
أو مَيٌَزَت ما بَينَ أصنافِها البَشَرُ
إبنُ الأُصول مُطلَقاً لا يَغدُرُ
جيناتهُ مَوروثَةُُ ... مِنَ الجُدود ... لِلغَدرِ تَستَنكِرُ
أمٌَا الرعاع ... فَمُجرِمُُ ... مُنافِقُُ في طَبعِهِ قَذِرُ
في لَمحَةٍ يَغدرُ ... أنيابهُ يُكَشٌِرُ
يا غادَةً غفِلَت ... والغَفلَةُ في يَومِنا تَهَوٌُرُ
فَكَيفَ تُسقِطينَهُ من ذِهنِكِ الحَذَرُ ؟
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
لَمَحَتهُ صُدفَةً ... في السوقِ يَتَسَوَّقُ
نَظَرَت نَحوَهُ خِلسَةً ... كَأنٌَها تَستَكشِفُ تُحَدٌِقُ
من تَحتِها تِلكَ الرُموش … كأنَّها تَسرِقُ
أُعجِبَت بالفَتَى ... وكانَ مُدَّعِياً … بَل عَلٌَهُ أخرَقُ
يُمَثِّلُ دورَ الكِبار … وفي لِسانِهِم هُوَ يَنطقُ
مُحاوِلاً إخفاءَ لَهجَتِهِ ... لكِنٌَهُ يُخفِقُ
فإنطَلى أمرهُ على الفَتاة ... فَإستَأنَسَت ... ولَهُ تُصَدٌِقُ
في لَحظَةٍ ... وَقَعَت في شِركِهِ المُغلَقُ
نظَرَ الخَبيثُ نَحوَها ... أحَسَّ في ضَعفِها
ومِن مَلامِحِها السَذاجَةُ تَبرُقُ
فزادَ في تَمثيلِهِ … يا وَيحَها ... حينَما تُصَدٌِقُ
خَفَقَ في حُبٌِهِ قَلبَها … وأسبَلَت جَفنَها
يا بِئسَها الغادَةُ ... حينَما لِلبِغالِ تَعشَقُ
أما لَها في الحَياةِ مَنطِقُُ يُدَقٌِقُ
فَدَنا مِنها وقال ... يا لَلجَمال ... قَد شاقَهُ التَشَدٌُقُ
فإحمَرَّ وَجهُُ لَها … والدَلالُ في روحِها يُغدِقُ
فَحَفٌَذَت في طَبعِهِ غَريزَةُ الأنذال ... أخَذَ يَنعَقُ
ما رَأيَكِ أن نَحتَسي القَهوَةَ في مَنزِلي ؟
قَبِلَت ... وروحُها قَد شاقَها الغَزَلُ
في بَيتِهِ أغلَقَ من دونِها الأبواب ... أصبَحَ بَيتهُ مُقفَلُ
وكَشَّرَ من خَلفِ بَسمَتِهِ تِلكُمُ الأنياب
سَرَقَ الذِئبُ عِفٌَتَها ..
وبَعثَرَ في الغُرفَةِ لَها الثِياب
يا وَيحَهُ حينَما أنشَبَ مِخلَباً في جِسمِها ... وتِلكُمُ الأنياب
وبَعدَ فِعلَتِهِ ألقى بِها بالقُربِ من حَيٌِها
أطرَقَت بِرَأسِها وتاهَ في لَحظَةٍ فِكرُها
حاوَرَت نَفسَها ... يا لَهُ حَظٌَها ... وإبتَدا وَقتُ العَذاب
يا لَيتَها في لَحظَةٍ ... صارَت تُراب
وأنا أقول يا لَيتَها عَقِلَت ... تُفَكٌِرُ
أو مَيٌَزَت ما بَينَ أصنافِها البَشَرُ
إبنُ الأُصول مُطلَقاً لا يَغدُرُ
جيناتهُ مَوروثَةُُ ... مِنَ الجُدود ... لِلغَدرِ تَستَنكِرُ
أمٌَا الرعاع ... فَمُجرِمُُ ... مُنافِقُُ في طَبعِهِ قَذِرُ
في لَمحَةٍ يَغدرُ ... أنيابهُ يُكَشٌِرُ
يا غادَةً غفِلَت ... والغَفلَةُ في يَومِنا تَهَوٌُرُ
فَكَيفَ تُسقِطينَهُ من ذِهنِكِ الحَذَرُ ؟
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي
اللاذقية ..... سورية
تعليقات
إرسال تعليق