لا أعلم متى ستعود
-----------------
سألت من أتى
من سرق النجمة ؟
وهل بازار العيون هناك ؟
أم تلك المصاطب عليها الرموش
ألوان وأزهار قرمزية
وقوس قزح يعترض الطريق
ألوانه السبعة في تفاوض من جديد
يرتدون الرعد رداء
ومن بصمة البرق رف الحاجب من جديد
تلك المرآيا تهشمت
لا صورة ولا ظل غريب
الوجوه تكشفت
العيون عراة
والكحل غادره السواد
جنية تقف مستنكرة
على رأسها رقص كأس البهاء
حلم يتفقد الفصول
وقمح لا ينتج دقيق
الكهولة أخترقت البدن
ألتوى العمود
والخيمة في زوال
أيامٌ نست التفاصيل
والثواني تنزف من جديد
مستعمرة عند الحانة
الرقص على جراح الخطايا
سكارى بيدهم الخبايا
وأقفال العنابر أصبها الصدأ
خنافس الدقيق تبحث عن مخرج
أو ليلا ليس به حريق
مثالٌ في طياته مهزلة جديدة
وفوانيس تنير سعي الوحوش
غريبا يسأل عن زحل
ولماذا يرتدي العقال
هل يخاف لون الشمس ؟
وأنا لازلت ساذجا
أنتظر عند تلك المظلة
علها تأتي مبتسمة
وهي مفتونة بعين القمر !!!
إلى متى أبقى تحت المطر
قطرات مجنونة
على موسيقى الرعد أقمت الأحتفال
غيمة تدنو وأخرى أمتطت ظهر الريح
وأنا لازلت أعد حبات المطر
واحد .. عشرة .. مليون
تكشف الفجر
ضاع الكحل
والرمد أصاب الجفون
سأنام تحت العمود
أنتظر ليلة أخرى
وغيمة تأتي من خلف الحدود
شكوى وبكاء من الطرف البعيد
الريم تنتظر
والصياد بيده القوس
كيف ستمر من ذلك الزلزال
أبتلعت لسانها
ودمعوها ضاعت مع حبات المطر
عمود الكهرباء رأها من بعيد
يصرخ عليّ
أبجدية الجمال لا أعرفها
قاموس غادرته الحروف
لكن سأنتظر
فلينتهي المطر
ويأتي القهر
وأنا لن أتزحزح
سأنتظر اليوم وغدا
أما أن ينتهي التاريخ
أو تصل لي من جديد
أحتفال حتى ظل العمود
الريم عدت من نبل الصياد
وأنياب الفهد أصبحت رماد
لنرتقي السلالم
ونبدل المصباح القديم
ها أني رأيتها تتبخر
وخلخالها رن من بعيد
تعالي فأني أنتظر
منذُ الأمس الجديد
لأكتب الحلم
على عباءة ليلة لن تأتي
فتلك خرافة من نسج الخيال
جمعتها لكم من أفواه المجانين
كنت أكتب الغد
بشيءٍ من ثبات
وساعة صفر اللقاء دونتها على وجه الماء
لكن اليوم أضعت الورق
والزبد جرف الموعد إلى باطن المحيط
أبقى منه كلمة واحد
قرأتها بلون السماء
لا أعلم متى ستعود
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
-----------------
سألت من أتى
من سرق النجمة ؟
وهل بازار العيون هناك ؟
أم تلك المصاطب عليها الرموش
ألوان وأزهار قرمزية
وقوس قزح يعترض الطريق
ألوانه السبعة في تفاوض من جديد
يرتدون الرعد رداء
ومن بصمة البرق رف الحاجب من جديد
تلك المرآيا تهشمت
لا صورة ولا ظل غريب
الوجوه تكشفت
العيون عراة
والكحل غادره السواد
جنية تقف مستنكرة
على رأسها رقص كأس البهاء
حلم يتفقد الفصول
وقمح لا ينتج دقيق
الكهولة أخترقت البدن
ألتوى العمود
والخيمة في زوال
أيامٌ نست التفاصيل
والثواني تنزف من جديد
مستعمرة عند الحانة
الرقص على جراح الخطايا
سكارى بيدهم الخبايا
وأقفال العنابر أصبها الصدأ
خنافس الدقيق تبحث عن مخرج
أو ليلا ليس به حريق
مثالٌ في طياته مهزلة جديدة
وفوانيس تنير سعي الوحوش
غريبا يسأل عن زحل
ولماذا يرتدي العقال
هل يخاف لون الشمس ؟
وأنا لازلت ساذجا
أنتظر عند تلك المظلة
علها تأتي مبتسمة
وهي مفتونة بعين القمر !!!
إلى متى أبقى تحت المطر
قطرات مجنونة
على موسيقى الرعد أقمت الأحتفال
غيمة تدنو وأخرى أمتطت ظهر الريح
وأنا لازلت أعد حبات المطر
واحد .. عشرة .. مليون
تكشف الفجر
ضاع الكحل
والرمد أصاب الجفون
سأنام تحت العمود
أنتظر ليلة أخرى
وغيمة تأتي من خلف الحدود
شكوى وبكاء من الطرف البعيد
الريم تنتظر
والصياد بيده القوس
كيف ستمر من ذلك الزلزال
أبتلعت لسانها
ودمعوها ضاعت مع حبات المطر
عمود الكهرباء رأها من بعيد
يصرخ عليّ
أبجدية الجمال لا أعرفها
قاموس غادرته الحروف
لكن سأنتظر
فلينتهي المطر
ويأتي القهر
وأنا لن أتزحزح
سأنتظر اليوم وغدا
أما أن ينتهي التاريخ
أو تصل لي من جديد
أحتفال حتى ظل العمود
الريم عدت من نبل الصياد
وأنياب الفهد أصبحت رماد
لنرتقي السلالم
ونبدل المصباح القديم
ها أني رأيتها تتبخر
وخلخالها رن من بعيد
تعالي فأني أنتظر
منذُ الأمس الجديد
لأكتب الحلم
على عباءة ليلة لن تأتي
فتلك خرافة من نسج الخيال
جمعتها لكم من أفواه المجانين
كنت أكتب الغد
بشيءٍ من ثبات
وساعة صفر اللقاء دونتها على وجه الماء
لكن اليوم أضعت الورق
والزبد جرف الموعد إلى باطن المحيط
أبقى منه كلمة واحد
قرأتها بلون السماء
لا أعلم متى ستعود
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق