"ابتعت كلكة لأنني أحب من يدها الخمر"
==========================
ولأنٌَني ....
مِنْ يَدِها
أحبٌُ
المدامَ
إِبْتَعْتُ
كِلكَةً
الخمرُ منها
يَهِلٌُ
مَعَ غروبِ
الشمسِ
رَحلتُ لها
وما أنتظرتُ
شمسَها
عليها تَدُلٌُ
خلفَ تلكَ
القممِ
صهبائيَ
وأنسي
وكلٌُ أحضانِها
وظلُ
النورُ
تشتاقهُ العينُ
عليهِ تطلٌُ
وحبيبتي ....
منْ نبعِها
تعبىءُ الجرارَ
والدنانَ
والأقداحَ
الخوابيَ
لا تملٌُ
اللهُ أكبرَ
لما تكنزينَ
المُنكَرُ؟!
أَ تخبينهُ ليومٍ
فيهِ لا يطلٌُ ؟!!
لا ترهقيْ ناظريكِ
فكما النورُ
كلُ هنيهةٍ
يهلٌُ
خَمرُكِ
في فَمي
حرُُ
وفي كَبِدي
خُلٌُ
مدادهُ لا ينضبُ
تعاليْ وأنظريْ
العناقَ والتقبيلَ
والسكرَ
ما أبدعهُ
كلُ شيءٍ
لهُ
يَجِلٌُ
وإنْ أردتِ
نلجأُ للظلِ
نتفيا
فهوَ للخافقينِ
وردُُ
وفلٌُ
يجاذبنيْ قلبيَ
على سكرةٍ
في
أزهرٍ
فيهِ غانيةُُ
ترقصُ
وتَدِلٌُ
ياربُ
ماذا أفعلُ؟
بأحاسيسٍ
كُيِدَ عقليَ
منها
أو كادَ يضلٌُ
نَعَمُُ ....
أنا الظنونُ
وأنا
المتحيٌرُ
التاركُ
وأنا المضلٌُ
فليفعلُ الربٌُ
ما يشا
فهوَ الكبيرُ
وأنا الضعيفُ
المُعَلٌُ
بقلمي
د.علي ناصر
==========================
ولأنٌَني ....
مِنْ يَدِها
أحبٌُ
المدامَ
إِبْتَعْتُ
كِلكَةً
الخمرُ منها
يَهِلٌُ
مَعَ غروبِ
الشمسِ
رَحلتُ لها
وما أنتظرتُ
شمسَها
عليها تَدُلٌُ
خلفَ تلكَ
القممِ
صهبائيَ
وأنسي
وكلٌُ أحضانِها
وظلُ
النورُ
تشتاقهُ العينُ
عليهِ تطلٌُ
وحبيبتي ....
منْ نبعِها
تعبىءُ الجرارَ
والدنانَ
والأقداحَ
الخوابيَ
لا تملٌُ
اللهُ أكبرَ
لما تكنزينَ
المُنكَرُ؟!
أَ تخبينهُ ليومٍ
فيهِ لا يطلٌُ ؟!!
لا ترهقيْ ناظريكِ
فكما النورُ
كلُ هنيهةٍ
يهلٌُ
خَمرُكِ
في فَمي
حرُُ
وفي كَبِدي
خُلٌُ
مدادهُ لا ينضبُ
تعاليْ وأنظريْ
العناقَ والتقبيلَ
والسكرَ
ما أبدعهُ
كلُ شيءٍ
لهُ
يَجِلٌُ
وإنْ أردتِ
نلجأُ للظلِ
نتفيا
فهوَ للخافقينِ
وردُُ
وفلٌُ
يجاذبنيْ قلبيَ
على سكرةٍ
في
أزهرٍ
فيهِ غانيةُُ
ترقصُ
وتَدِلٌُ
ياربُ
ماذا أفعلُ؟
بأحاسيسٍ
كُيِدَ عقليَ
منها
أو كادَ يضلٌُ
نَعَمُُ ....
أنا الظنونُ
وأنا
المتحيٌرُ
التاركُ
وأنا المضلٌُ
فليفعلُ الربٌُ
ما يشا
فهوَ الكبيرُ
وأنا الضعيفُ
المُعَلٌُ
بقلمي
د.علي ناصر
تعليقات
إرسال تعليق