في مثل هذا الشهر
كأنه اليوم
خرجت من منزلي
كان الجو باردا وممطرا
انظر إلى منزلي كيف يحترق
هناك الكثير من الوجع والدموع
لن استطيع أن أذرفها
في مثل هذا اليوم ضاعت طفولتي تحطمت أحلامي
حقا كان يوما لا ينسى
بعدها اغتربت عن منزلي
رحلت من مديتني وعن أهلي
أصبح كل شيءٍ كأنه حلم يتكرر
عندما أضع رأسي على وسادتي..
يتكرر السؤال في ذهني
هل ستنتهي هذه المأساة؟
هل أعود إلى منزلي وأهلي ومدينتي؟؟
حقيقة لا أعلم ..
لكنه حلما لا زال يشيع في ذاكرتي
بقلمي
روره الدليمي
كأنه اليوم
خرجت من منزلي
كان الجو باردا وممطرا
انظر إلى منزلي كيف يحترق
هناك الكثير من الوجع والدموع
لن استطيع أن أذرفها
في مثل هذا اليوم ضاعت طفولتي تحطمت أحلامي
حقا كان يوما لا ينسى
بعدها اغتربت عن منزلي
رحلت من مديتني وعن أهلي
أصبح كل شيءٍ كأنه حلم يتكرر
عندما أضع رأسي على وسادتي..
يتكرر السؤال في ذهني
هل ستنتهي هذه المأساة؟
هل أعود إلى منزلي وأهلي ومدينتي؟؟
حقيقة لا أعلم ..
لكنه حلما لا زال يشيع في ذاكرتي
بقلمي
روره الدليمي
تعليقات
إرسال تعليق