لقاء بلا قدر..
أنت متصوف
وأنا في قصيدكَ
زوبعة ..إعصار..
حبي لك المعصية
تتجلى في وضح النهار..
فيها صكوك الغفران..
فيها كل هزيمة وانتصار..
أي دعاء عاكف يتوة لربه ؟
أي جن سخرك إليّ ؛
أي اندحار..؟
وتسأل بعد الشوق
الفاضح -ماانفك
يتراقص بلمعة عين-
تتوق إليك شوقاً ..
عند باب قلبك تنهار..
هل اكتفيتُ من الدنيا بك..؟
لا زليخة ليوسف
لا صبر يعقوب..
ولاطوفان نوح
لا منجا منك لا فرار
أنتَ يا هذا....
يا من تدّعي
أنكَ عاشق النساء
كنت معك على موعد ولقاء
لا تسأل أين ولماذا..؟؟
ولا تبتسم وتتصور
أنني إمرأة بلهاء ..
سقطت عليكَ
من السماء ..
وتخطط لليلة حمراء
كما تزعم في قصائدك
وتتفاخربعشق
السمراء والشقراء..
فأنا إمرأة إستثنائية
لم تخطر لكَ
على بال ..
لا في قصائدك
ولا أكنّ لحروف أحد سواي َالانتماء..
فلا يأخذك غرورك
وتدعي أن قلبي
عند رحالك ساجد
بخشوع
وولاء..
ولكن قبل اللقاء
لا تنسى أن تكتب
مذكراتك فلن
تعود كما كنت..
حاول أن لا تأتي وحدك
احضر كل
نسائك وقصائدك..
وكل مغامراتكَ
فهنا سوف تحرق
كل ذكرياتك ..
وتقتل كل اولئك النساء
وتنسى كل نزواتكَ
ولا تحاول استعراض
حروف الغزل المفتولة..
شاعري الفريد
حين تنفرد
في وصف محاسني
وتدّعي أنهما
مثل جبال جليدية
وأنك تعشق التزلج
لا تتصور أنكَ
وطني..
و كل حدودي
وحدائق الورد المنثور
على خديّ..
واكتب قصيدة
نصفها الأول
تلعن فيه
كل النساء
وتقتل غرورك..
وشطرها الثاني
أنك خلفت
الموعد حسرة ً
وضيعت اللقاء..
ريما ال كلزلي
أنت متصوف
وأنا في قصيدكَ
زوبعة ..إعصار..
حبي لك المعصية
تتجلى في وضح النهار..
فيها صكوك الغفران..
فيها كل هزيمة وانتصار..
أي دعاء عاكف يتوة لربه ؟
أي جن سخرك إليّ ؛
أي اندحار..؟
وتسأل بعد الشوق
الفاضح -ماانفك
يتراقص بلمعة عين-
تتوق إليك شوقاً ..
عند باب قلبك تنهار..
هل اكتفيتُ من الدنيا بك..؟
لا زليخة ليوسف
لا صبر يعقوب..
ولاطوفان نوح
لا منجا منك لا فرار
أنتَ يا هذا....
يا من تدّعي
أنكَ عاشق النساء
كنت معك على موعد ولقاء
لا تسأل أين ولماذا..؟؟
ولا تبتسم وتتصور
أنني إمرأة بلهاء ..
سقطت عليكَ
من السماء ..
وتخطط لليلة حمراء
كما تزعم في قصائدك
وتتفاخربعشق
السمراء والشقراء..
فأنا إمرأة إستثنائية
لم تخطر لكَ
على بال ..
لا في قصائدك
ولا أكنّ لحروف أحد سواي َالانتماء..
فلا يأخذك غرورك
وتدعي أن قلبي
عند رحالك ساجد
بخشوع
وولاء..
ولكن قبل اللقاء
لا تنسى أن تكتب
مذكراتك فلن
تعود كما كنت..
حاول أن لا تأتي وحدك
احضر كل
نسائك وقصائدك..
وكل مغامراتكَ
فهنا سوف تحرق
كل ذكرياتك ..
وتقتل كل اولئك النساء
وتنسى كل نزواتكَ
ولا تحاول استعراض
حروف الغزل المفتولة..
شاعري الفريد
حين تنفرد
في وصف محاسني
وتدّعي أنهما
مثل جبال جليدية
وأنك تعشق التزلج
لا تتصور أنكَ
وطني..
و كل حدودي
وحدائق الورد المنثور
على خديّ..
واكتب قصيدة
نصفها الأول
تلعن فيه
كل النساء
وتقتل غرورك..
وشطرها الثاني
أنك خلفت
الموعد حسرة ً
وضيعت اللقاء..
ريما ال كلزلي
تعليقات
إرسال تعليق